رجل
فتحت بريدها الالكتروني فتحت الرسالة التى كان عنوانهااعدام ابو عدي شاهدت اعدام الرجل الذي ذكرها برجل اخر اعطاها حياتها واسمها وبعض ملامح وجهها واخ واخت لم يكن يحيا بمقاييس هذا العالم الذكورى المتحجر او هذا ما كانت تتصوره كانت تذكر مشاجراته مع زوجته حول تربية الفتيات
و رفضها للحرية التى يربيهن عليها والمشاجرة الطويلة والمتجددة حول ختانهن وشكواها المستمرة رغبتاً في العودة الى بلدهم وترك العراق لم يكن هناك ما يربطه بالبلاد التى ارادت العودة اليها الا ذكريات الطفولة واسرة لا يتذكر سوى جحودها له ولكل ما قدمه لها لم يعرف منهم الا النكران لم يتذكروه في كل سنين غربته حتى ولا ببطاقة بريدية لماذا يعود اذن مل من كثرة شكواها وجد امامه حب حياته لم يفكر ترك عالمه ومقايسه وانطلق وراء قلبه العطش للحب هل هذا انهيار لمبادئه, ولافكاره عن حق المرأة لماذا تركها مع اطفالها الثلاثة وهي التى لا تملك اي شئ ولم تكمل تعليمها لتستطيع مواجهة الدنيا بالايتام الذين هم اطفالها كانوا اطفاله هو ايضا تركهم وابتعد ليعيش حبه او ليموت به لم تستطيع المرأة التي امام شاشة الكمبيوتر ان تتخذ نفس القرار الذى اخذه والدها منذ 13 عاما ليس لانها ضعيفة بل لانها تعرف معنى ان تترك حياتك وتنطلق وراء الوهم مهما كان جميلا ولانها تعرف انها امرأة وهو كان رجل