بعيداً عن يومي العادي

احلق في عينيك في رقصة أبدية أذوب فيك نصعد معاً الى النجوم ... أفيق أثرثر مع أحد الأصدقاء ثم أعود إلى تلك المنطقة البعيدة بين الصحو و الاحلام ألمس الحلم بكفي فيغدو حقيقياً أكثر من الحقيقة نفسها أرتمي على رمال شطاّنك فأتنفس موت الأحزان يداعب أطرافي بحرك فأتسلق السحاب .
هلا تركتموني قليلاً لحلمي المستحيل ... أطارد في عينيك اّمال ضاعت منذ زمن قرر التوقف لسنين أتحسس انفاسك بأناملي فأتوحد معك في موسيقى ملائكية تسحب روحي خارج حدود السماء فتمطرني شفتاك حياة .


في الليل أعود اختبئ في سريري أتحسسني جيداً لعلي أجدك في أحد ثناياي تصعقني بوجودك في كلي لا أدري هل تلك نعمة أم عقاب من السماء أخاف أن أذوب فيك فأجدني غارقة في لمسات أصابعك للوحة المفاتيح تكتبني لساعات و تمحوني في رشفة من كوب قهوتك البارد ، أصحو فيك من أوهامي البالية فيعود إيماني بالحياة مشرقاً بك ـ أغوص أكثر في سريري فأسكن نجمة نسيتها السماء في عينيك ، كيف لك أن تسحقني بإبتسامة و تجمع شظاياي بأخرى .
في الصباح أفيق فأجد وجهك مبتسماً في سقف غرفتي ألمس شفتك مع كل رشفة من قهوتي الصباحية أسير نحو الخارج لأحتضن روحك مع نسيم الصباح ، تسكن روحك أنفاسي أهدأ ، أكمل يومي العادي .
يمر يومي بين أصابعك يداعب قلبي شوق عارم في أن أحبك أنت ... تسقط كل الاأحلام في سهرة مع الأصدقاء في الدور الثامن ينبهني صوت قدري الايحاء " أنت غلط " فتغادر روحي عليك السلام لنبدأ يومنا العادي من جديد .
أستغرق في رقصة فردية ليكسو الجدران لون أبيض يحاصرني يقسمني " نصفين كالهلال " أغرق ، أتمسك بطيفك " فهل من الممكن أن تضع شيئاً من الأحمر فوق الشفة الملساء " فسطوع طيفك سيدي يمنعني من أن أرى ما دونك يسحبني الى غيمة بعيدة أتشبث بك أكثر " أعد لي الأرض كي أستريح .... و هذا المساء ذهب " أتوسد صدرك لتغطيني بذراعيك فيصبح العالم مجرد لحظة عابرة فيك أهرب بعيداً من حلمي فأصطدم بروحي المعلقة في كلماتك تخطفني " بعيداً عن بلاد الموت و الكبت " أحيا فيك لحظة بعيداً عن يومي العادي .

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

إسدال الستار على آخر فصول الحب - مُترجم

طليعة مكافحة الإجهاض

إشكالية الفيسبوك تتجاوز الأخبار الزائفة تعقيدا